Professional volunteer translators and interpreters are needed to help us continue our mission and translate the daily Holy Mass celebrated in Medjugorje! Every minute you offer to serve the Lord brings you an eternity of joy. Join our team, taste the love of God and of His mother and spread it to the whole world!

Five Stones الاسلحة الخمسة

الاسلحة الخمسة                                                                  
إنّ رسالة مديوغورية هي دعوة إلى التوبة والعودة إلى الله. إنّ السيدة العذراء تعطينا الأسلحة الخمسة التي يمكننا أن نستخدمها للتغلب على قوّة وتأثير الشرّ والخطيئة في حياتنا. هذه هي "رسالة مديوغورية". فإنّ سيّدتنا تهدف من خلال زيارتها لأرضنا إلى إرشاد كلٍّ منّا كي يعود إلى ابنها يسوع. وهي تفعل ذلك من خلال الإشارة تدريجيًّا إلى حياة القداسة من خلال مئات الرسائل التي أعطتها إلى العالم بواسطة الرؤاة في مديوغورية. حان وقت القرار الآن! إنّ نداء سيّدتنا ملحّ! علينا أن نفتح قلوبنا ونبدأ بتبديل حياتنا منذ اليوم، علينا أن نبدأ الآن.

أولاَ: الصلاة                                                                       
الصلاة هي محور مخطّط السيدة العذراء وهي الرسالة الأكثر تكرارًا في مديوغورية.
"أدعوكم اليوم أيضًا إلى الصلاة. أولادي الأعزاء، تعلمون أنّ الله يهب نعمًا خاصّةً من خلال الصلاة...
أدعوكم، أولادي الأعزاء، إلى الصلاة النابعة من القلب." (25 نيسان، 1987)
وإنّ الصلاة من القلب هي الصلاة بحب، وثقة، وتجرّد، وتركيز. إنّ الصلاة تشفي الروح البشرية. الصلاة تشفي تاريخ الخطيئة. من دون الصلاة، لا يمكننا أن نعيش اختبارًا مع الله.
"من دون الصلاة المتواصلة، لا يمكنكم اختبار جمال وعظمة النعمة التي يفيضها الله عليكم." (25 شباط، 1989)

الصلوات التي توصي بها العذراء:                                              
•    في البداية، وبحسب تقليد كرواتي قديم، طلبت العذراء تلاوة قانون الإيمان، ومن ثمّ سبع مرات الصلاة الربية، والسلام الملائكي والمجد، وذلك يوميًّا.
•    ولاحقًا، أوصت السيدة العذراء بصلاة المسبحة الوردية. أوّلاً، طلبت تلاوة خمس بيوت منها، ومن ثمّ عشر بيوت، وأخيرًا تتمنى السيدة العذراء تلاوة أسرار الوردية الخمس عشرة كاملةً (أسرار الفرح، والحزن، والمجد) يوميًّا بشكل جماعي أو انفرادي.

انظر كيف تصلي المسبحة الوردية:                                                 
ينبغي على الجميع أن يصلّي. تقول السيدة العذراء: "لتملك الصلاة في العالم أجمع (25 آب، 1989). فمن خلال الصلاة، سنهزم قوّة إبليس، وننال السلام والخلاص لنفوسنا.
"تعلمون أنني أحبّكم وآتي إليكم بفعل الحب، كي أُظهِر لكم الطريق نحو السلام وخلاص نفوسكم. أريد أن تصغوا إليّ وألا تسمحوا لإبليس أن يجذبكم إليه. أولادي الأعزاء، إبليس قويّ بما يكفي! لذلك، أطلب منكم أن تكرّسوا صلواتكم كي يخلُص كلّ من يقع تحت تأثيره. اشهدوا من خلال حياتكم وضحّوا بها من أجل خلاص العالم... لذلك، أولادي الأعزاء، لا تخافوا. إن صلّيتم، لا يستطيع إبليس أن يؤذيكم، وحتى بشكل بسيط، لأنّكم أبناء الله وهو يسهر عليكم. صلّوا، واحملوا دومًا المسبحة الوردية في أيديكم كعلامة للشيطان أنكم خاصّتي." (25 شباط 1989)
الصلاة تدمّر قوّة الشيطان فهو لا يستطيع أن يؤذينا إن صلّينا. ليس على المسيحي أن يخاف من المستقبل إلاّ إن لم يكن يصلّي. وإن لم يكن يصلّي، هل هو مسيحي؟ إن لم نكن نصلّي، فنحن إذًا عميان غافلون عن أمور كثيرة ولا نستطيع قول الحق من الباطل. فإننا نفقد محور حياتنا واتّزاننا. 

ثانياً: الصوم
في العهدين القديم والجديد، هناك أمثلة كثيرة حول الصوم. فقد صام يسوع بشكل متكرّر. بحسب التقليد، الصوم محبّذ خاصّةً في أوقات التجربة الكبيرة أو المحن الصعبة. وقد قال يسوع أنّ بعض أجناس الشرّ "لا تُطرَد إلا بالصلاة والصوم" (مرقس 9:29)
الصوم جوهري من أجل تحقيق الحرية الروحية. فمن خلال الصوم، يستطيع الانسان أن يصغي إلى الله والانسان بشكل أفضل ويفهمهما بوضوح أكبر. وإن كنّا من خلال الصوم نصل إلى تلك الحرية، سنعي أمورًا عديدة. فعندما نعي أننا نستطيع التمتع بضرورات الحياة من دون كفاح، يتلاشى عندئذٍ القسم الأكبر من مشاعر الخوف والقلق. ونصبح أكثر انفتاحًا على عائلاتنا والناس الذين نعيش ونعمل معهم. توصي السيدة العذراء بالصوم مرّتين في الأسبوع: "صوموا بدقّة يومي الأربعاء والجمعة" (14 آب، 1984)
إنّها تطلب منا أن نقبل هذه الرسالة الصعبة "... بإرادة قوية". وتطلب منا "المثابرة في... الصوم" (25 حزيران 1982)
إنّ أفضل صوم هو الخبز والماء. من خلال الصوم والصلاة يستطيع الانسان أن يوقف الحرب، ويعلّق قوانين الطبيعة. ولا تحلّ أعمال المحبة محلّ الصوم... على الجميع، ما عدا المرضى أن يصوموا." (21 حزيران 1982)
علينا أن ندرك قوّة الصوم. إنّه يعني تقديم تضحية لله، وليس صلواتنا فقط، وإنما أيضًا السماح لكياننا كلّه بأن يشارك في عملية بذل الذات. علينا أن نصوم بمحبة، من أجل نية خاصة، ولتطهير أنفسنا والعالم. علينا أن نصوم لأننا نحب الله ونريد أن نكون جنودًا يقدّمون أجسادهم في المعركة ضدّ الشرّ.

ثالثاً: القراءة اليومية للإنجيل
عادةً، تظهر السيدة العذراء للرؤاة فرحةً. ولكنها بكت في مناسبة واحدة بينما كانت تتكلّم عن الإنجيل فقالت: "لقد نسيتم الإنجيل."

إنّ الإنجيل كتاب مختلف عن كلّ الكتب على الأرض. بحسب المجمع الفاتيكاني الثاني كلّ الأناجيل في الكنيسة "كتبت بوحيٍ من الروح القدس، فإنّ الربّ هو كاتبها." (الدستور العقائدي في الوحي الإلهي) مما يعني أنّه لا مجال للمقارنة بين هذا الكتاب والكتب الأخرى. لذلك تطلب منا السيدة العذراء أن نفصل الإنجيل عن باقي الكتب التي ألّفها وكتبها البشر ولا نضعه في المكان عينه على الرفوف. فلا يمكن مقارنة أية كتابة ألّفها قديس أو كانت ملهمة، بالإنجيل. لذلك ينبغي وضع الكتاب المقدّس في مكان ظاهر في منازلنا.
"أولادي الأعزاء، اليوم أدعوكم إلى قراءة الإنجيل كلّ يوم في منازلكم وضعوه في مكان ظاهر لتتشجّعوا دائمًا على القراءة والصلاة." (18 تشرين الأوّل، 1984)
من النادر جدًّا أن تسمع السيدة العذراء تقول "يجب أن تقوموا بذلك". فهي "تتمنى" و"تدعو"، إلخ. ولكن في مناسبة واحدة، استخدمت فعل كرواتي قويّ جدًّا يعني "يجب أن"
"يجب أن تتلو جميع العائلات صلواتٍ عائليةً وتقرأ الإنجيل." (14 شباط 1985)

رابعاً: الإعتراف
تطلب السيدة العذراء الإعتراف شهريًّا. فمنذ بدايات الظهورات، تكلّمت السيدة العذراء عن الإعتراف:

"كونوا في سلام مع الله ومع بعضكم البعض. لذلك، من الضروري أن تؤمنوا، وتصلّوا، وتصوموا، وتعترفوا بخطاياكم." (26 حزيران 1981)
"أيا كان من اقترف أعمالاً شريرةً كبيرةً خلال حياته يتّجه مباشرةً إلى السماء إن اعترف بخطاياه، ندم على ما قام به، وحصل على المناولة في نهاية حياته." (24 تموز 1982)

 

أما الكنيسة في الغرب (الولايات المتحدة الأميركية) استخفّت بالإعتراف وأهمّيته. فقالت السيدة العذراء:

"سيكون الإعتراف الشهري دواءً شافيًا للكنيسة في الغرب. على أحدهم أن يبلغ هذه الرسالة إلى الغرب." (6 آب 1982)

في مديوغوريه، يُعجب الحجاج بعدد الأشخاص الذين ينتظرون أمام كرسي الإعتراف وعدد الكهنة الذين يستمعون إلى الإعترافات. ولقد عاش عدد كبير من الكهنة اختباراتٍ مذهلةً خلال الإعترافات في مديوغورية. وحول عيد محدّد، قالت السيدة العذراء:
"إنّ الكهنة الذين يستمعون إلى الإعترافات في ذلك اليوم سيشعرون بفرح عظيم! (آب، 1984)
يجب ألا يصبح الإعتراف عادةً تجعل من اقتراف الخطيئة أمرًا سهلاً". تقول فيتسكا لكل مجموعة من الحجاج "على الإعتراف أن يصنع من كلّ واحد منكم انسانًا جديدًا. فالسيدة العذراء لا تريدكم أن تظنّوا أنّ الإعتراف سيحرّركم من الخطيئة ويسمح لكم أن تتابعوا حياتكم بالطريقة ذاتها بعد الإعتراف. كلا، الإعتراف هو دعوة إلى التبدّل. عليكم أن تصيروا شخصًا جديدًا! وقد شرحت السيدة العذراء الفكرة ذاتها إلى هيلينا:
"لا تتوجهوا إلى كرسي الإعتراف كعادة تقومون بها، وتبقوا على حالكم. كلا، ليس حسنًا. على الإعتراف أن يعطي دفعًا لإيمانكم. ينبغي أن يكون حافزًا لكم ويجعلكم أقرب من يسوع. إن كان الإعتراف لا يعني لكم شيئًا، حقًّا، ستتوبون بصعوبة كبيرة جدًّا." (7 تشرين الثاني، 1983)

 

خامساً: الإفخارستيا:
توصي السيدة العذراء بالذبيحة الإلهية يوم الأحد، وعند الإمكان يوميًّا. ونُقِلَ عن الرؤاة أنّ السيدة العذراء بكت عندما تكلّمت عن الإفخارستيا والقداس. فقد قالت:

"ليس عليكم الإحتفال بالذبيحة الإلهية وكأنه واجب. لو كنتم تعلمون النعم والمواهب التي تحصلون عليها، لاستعدّيتُم له مدّة ساعة على الأقل يوميًّا." (1985)
الذبيحة الإلهية المسائية في مديوغورية هي الفترة الأكثر أهمية خلال النهار لأنّ السيدة العذراء حاضرة وتعطينا ابنها بطريقة مميزة. فالذبيحة الإلهية تفوق كلّ ظهورات السيدة العذراء أهمّيةً. فقد قالت ماريا أنه لو كان عليها أن تختار بين الإفخارستيا والظهور، لاختارت الإفخارستيا. وقد قالت السيدة العذراء:
"ينبغي المحافظة على الذبيحة الإلهية بشكل مستمرّ." (6 تشرين الأوّل، 1981)
وقد طلبت أيضًا أن تتلى صلاة إلى الروح القدس قبل الذبيحة الإلهية. تريد السيدة العذراء أن ترى الذبيحة الإلهية "أسمى أشكال الصلاة" و"محور حياتنا" (بحسب ماريا). وتقول فيتسكا أيضًا أن الطوباوية أمنا العذراء تعتبر الذبيحة الإلهية "الفترة الأهمّ والأكثر قداسةً في حياتنا. علينا أن نكون على استعداد ونكون أنقياء لنستقبل يسوع باحترام كبير. يجب أن تكون الذبيحة الإلهية محور حياتنا. فالسيدة العذراء تبكي لأنّ الناس لا يحترمون كفايةً الإفخارستيا. تريدنا أمّ الله أن ندرك الجمال الفائق لسرّ الذبيحة الإلهية. فقد قالت:
"هناك الكثير من بينكم الذين شعروا بجمال الذبيحة الإلهية المقدسة... لقد وهب يسوع نعمه في الذبيحة الإلهية". (3 نيسان 1986)
"لتكن الذبيحة الإلهية حياتكم." (25 نيسان 1988)
ويعني ذلك أنّه ينبغي أن تصبح تضحية المسيح وقيامته هي حياتنا، معًا على رجاء المجيء الثاني. خلال الذبيحة الإلهية، نتناول المسيح الحي وفيه نحصل على السرّ الكامل لخلاصنا الذي يحوّلنا ويتجلّى فينا. الذبيحة الإلهية هي التعبير الكامل لسرّ المسيح الذي من خلاله نستطيع أن نشاركه حياته بشكل كامل. قالت السيدة العذراء:
"إن الذبيحة الإلهية هي أعظم صلاة لدى الله. لن تستطيعوا أبدًا أن تفهموا عظمتها. لذلك، عليكم أن تكونوا كاملين ومتواضعين في الذبيحة الإلهية، وعليكم أن تعدّوا أنفسكم لها." (1983)
تريدنا السيدة العذراء أن نمتلئ سعادة ورجاء خلال الذبيحة الإلهية ونبذل جهدًا ليكون هذا الوقت "اختبارًا مع الله". إنّ التسليم ليسوع والروح القدس هو جزء مهمّ جدًّا من الرسائل لأنه الطريق الوحيدة المؤدية إلى القداسة. فالانفتاح على الروح القدس في الأسرار هو الطريق التي ستسمح لنا بأن نتقدّس. وبهذه الطريقة، ستحصل لنا السيدة العذراء، على نعمة أن نصبح شهودًا لها في العالم لتحقيق مخطّط الله ومخطّطها. وقد قالت السيدة العذراء:
"افتحوا قلوبكم للروح القدس. وخاصةً خلال هذه الأيام، يعمل الروح القدس من خلالكم. افتحوا قلوبكم وسلّموا حياتكم ليسوع ليعمل من خلال قلوبكم". (23 أيار 1985)